عام

لقد امتنعت عن سماع الأغاني والحمد لله، أسمع القرآن الكريم أو الأناشيد الإسلامية وقد سمعت في سورة آل عمران آية تقول {فَأَثَابَكُمْ غُمَّاً بِغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}، فما هي هذه المثوبة؟ ولكم جزيل الشكر.

رقم الفتوى: 58350
دلالات الفتوى:# فَأَثَابَكُمْ# تَعْمَلُونَ،# تَحْزَنُواْ# أَصَابَكُمْ# لِّكَيْلاَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: ففي تفسير الطبري : قال أبو جعفر : يعني بقوله جل ثناؤه: فأثابكم غما بغم، يعني: فجازاكم بفراركم عن نبيكم وفشلكم عن عدوكم، ومعصيتكم ربكم، غما بغم، يقول: غماً على غم، وسمى العقوبة التي عاقبهم بها، من تسليط عدوهم عليهم حتى نال منهم، ما نال ثواباً، إذ كان عوضاً من عملهم الذي سخطه ولم يرضه منهم . وعليه فالمثوبة هنا هي مجرد المجازاة على مخالفة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة