عام

أريد من فضيلتكم مراجع لعبارات الأئمة المالكية في الفقه، مثلًا: إذا قالوا الشيخ، من يعنون به؟ وإذا قالوا: احتج به أو انتصر له. فمن يعنون؟ وللتوضيح أكثر، مثلًا: المذهب الحنبلي إذا قال الإمام أحمد يكره يعني يحرم، وإذا قيل الشيخ يعني به ابن تيمية، وغير ذلك، والله يحفظكم ويرعاكم.

رقم الفتوى: 5825
دلالات الفتوى:# المالكية# المذهب# الإمام# الأئمة# مثلًا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن من أهم المراجع التي عنيت بعبارات الأئمة المالكية واصطلاحاتهم المعروفة عندهم كتاب (مواهب الجليل لشرح مختصر خليل ) تأليف: إمام المالكية في عصره أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن المغربي المعروف بالحطاب والمتوفى سنة ـ 954 ـ هجرية، وهذا الكتاب موجود بكثرة في المكتبات، فقد ذكر رحمه الله عند شرحه لمقدمة المختصر من ذلك ما فيه الكفاية، كما توجد رسالة بعنوان ـ الاختلاف الفقهي في المذهب المالكي أسبابه ومصطلحاته ـ لمؤلفها عبد العزيز بن صالح الخليفي، وهي مفيدة جداً في هذا الموضوع، وللفائدة فإننا نقدم لك أمثلة من عباراتهم. يقصد فقهاء المالكية بكلمة الشيخ: ابن أبي زيد القيرواني، والشيخان: ابن أبي زيد والقابسي، والقرينان: أشهب وابن نافع، والأخوان: مطرف وابن الماجشون، والإمام: أبا عبد الله محمد بن علي المازري، كما يقصدون بالروايات: أقوال الإمام مالك، وبالأقوال: أقوال أصحابه ومن بعدهم من المتأخرين، وبالاتفاق: اتفاق أهل المذهب خاصة، والإجماع: إجماع العلماء، وإذا أسندوا الفعل إلى ضمير الفاعل الذي لم يتقدم له ذكر كقولهم: قال، وكره، واستحب، ومنع، ونحو ذلك، فالمقصود عندهم الإمام مالك، وكلمة ينبغي: تعني الاستحباب، ولا بأس: تعني الإباحة. والله تعالى أعلم.

فتاوى ذات صلة