عام

أنا مخطوبة لشاب منذ سنة تقريباً ولقد ضعفنا ووقعنا في مقدمات الزنا، والله ندمت ندماَ شديداً وطلبت من الله المغفرة والتوبة، وأنا أتعذب بسبب هذا الذنب العظيم وأحس بحرقة في قلبي بسبب تجرئي على حدود الله ولقد ندم خطيبي كثيراً وطلب المغفرة من الله وعاهدني أن لا يتكرر هذا أبداً وطلب مني أن نعقد القران لتصبح علاقتنا شرعية، فهل نستطيع الاستمرار مع بعضنا والزواج بعد أن تبنا، فأنا خائفة أن لا يبارك الله لنا في حياتنا وإني والله نادمة أشد الندم وأفكر في ترك خطيبي، فهل أستمر أو أفسخ الخطوبة، أفيدوني رحمكم الله فأنا أتعذب بسبب هذا الذنب؟

رقم الفتوى: 58166
دلالات الفتوى:# والله# المغفرة# النكاح# أتعذب# إتمام

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فعزمكم على إتمام النكاح أمر طيب وليس ما وقع مانعاً من إتمام النكاح، وعليكم العزم على عدم العودة إلى ما بدر منكم والندم على ما سلف، ويمكنكم الاطلاع على المزيد في الموضوع عند البحث في فتاوى الشبكة عن حديث: لم ير للمتحابين مثل النكاح. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة