عام

ما هو حكم الغياب عن صلاة الجمعة وذلك في ظل ظروف خارجة عن الإرادة مع العلم أنني أعمـل في قسم التمريض وأشعر بالذنب حيال ذلك.

رقم الفتوى: 58014
دلالات الفتوى:# الجمعة# التمريض# التخلف# العلم# الظهر

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد سبق بيان حكم الجمعة والتخلف عنها في الفتويين: 12816 ، 8688 . وكذلك سبق بيان أن من الأعذار المبيحة للتخلف عن الجمعة المرض والتمريض لشخص يحتاج إلى ملازمة الممرض. وراجع الفتاوى: 13099 ، 49708 ، 41517 . قال في الموسوعة الفقهية: اتفق الفقهاء في الجملة على سقوط وجوب الجمعة وجواز التخلف عن الجماعة لمن يقوم بالتمريض لقريب أو غيره . اهـ. ومن عذر عن حضور صلاة الجمعة فإنه يصلى الظهر باتفاق أهل العلم. ومما سبق يتبين أنه يجوز لك التخلف عن صلاة الجمعة بسبب عملك في التمريض إذا كان المرضى بحاجة إلى ذلك، قال الله تعالى: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ {الحج: 78}. ولا ذنب عليك إن شاء الله في ذلك، ويجب عليك أن تصلي الظهر بدلا من الجمعة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة