الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاعلم أن أي علاقة بين شخصين ليست لله ـ فإنها لا تدوم، بل تنقلب عداوة يوم القيامة، قال تعالى:
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ
{الزخرف:67}.وعلى ذلك فإن العلاقة التي ترضي الله تعالى هي الأخوة فيه، وأن تكون العاطفة بين الإخوان هي: الحب في الله. ولكي تقنع أحد إخوانك بإنشاء هذه العلاقة بينكما ـ عليك أن تطلعه على فضل الحب في الله وثمرته، وانظر في ذلك الفتوى رقم:
52433
. وكذلك الفتاوى المتفرعة عنها، فإن فيها تفصيل ذلك. ولمزيد فائدة طالع الفتاوى:
36991
،
30426
،
26373
،
5707
،
3158
.
والله أعلم.