الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز ذلك، لأن شهادة الزور لا تجوز ولو توصل بها الإنسان إلى حقه، قال شيخ الإسلام
ابن تيمية
:
شهادة الزور والكذب حرام، وإن قصد به التوصل إلى حقه
.
وراجعي للأهمية الفتويين رقم:
56143
، والفتوى رقم:
50062
.
والله أعلم.