الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
وأما الكلام بين الإقامة والصلاة فالأولى تركه، إلا لحاجة كالأمر بتسوية الصفوف ونحو ذلك. قال الإمام
النووي
يرحمه الله تعالى:
مذهبنا ومذهب الجمهور من أهل الحجاز وغيرهم جواز الكلام بعد إقامة الصلاة قبل الإحرام، لكن الأولى تركه إلا لحاجة
.
ولا تعاد إقامة الصلاة مرة أخرى لحدوث كلام ونحوه بينها وبين الصلاة.
والله أعلم.