الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في أخذ الأجرة على رقية المريض، ففي الصحيحين من حديث
أبي سعيد الخدري
رضي الله عنه ما ملخصه:
أن نفراً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اشترطوا قطيعاً من الغنم على رقية رجل مشرك كان لديغا، فلما قدموا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم: قد أصبتم، اقتسموا واضربوا لي معكم سهماً
. قال
ابن تيمية
رحمه الله:
وأذن لهم في أخذ الجعل على شفاء اللديغ بالرقية
. اهـ.
وبناء على هذا فلا مانع من أخذ المال الذي حصل عليه الراقي سواء كان على سبيل العوض، أم كان على سبيل الهبة أو الصدقة أو غير ذلك، وراجع الفتوى رقم:
6125
.
والله أعلم.