عام

زوج وزوجته ملتزمان يعيشان بسعادة غاب الزوج، وبدأ أخوه يغري زوجته ويتصيدها برعب، وتحت الضغط نال منها مرارا، ذكرت لزوجها هذه القصة بعد سنة من لقائها به أي بزوجها، والأخ أنكر عندما ووجه، والزوج قرر قتله والتقيا وأخرج كل واحد سكينه، ثم لطف الله ولم يحدث شيء، والزوج مقاطع لأخيه الآن لمدة طويلة ما رأيكم دام فضلكم هل يواصل في قطع رحمه به رغم أنه يدرك خطورة ذلك لكن كل ذرة في جسمه تحترق إذا رآه أو سمع صوته ويخشى أن يكون ديوثا إذا قبل به كأخ وعامله بالرحم؟

رقم الفتوى: 56528
دلالات الفتوى:# والزوج# ويتصيدها# ملتزمان# بزوجها،# والتقيا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد سبق الجواب على هذا السؤال، وذلك في الفتوى رقم: 56521 والله أعلم

فتاوى ذات صلة