الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاعلم أخي الكريم أنه لا يلزمك طاعة أمك في الزواج من هذه المرأة أو الاستمرار معها، ولكن ينبغي أن تسترضي أمك بما تراه مناسبا من الوسائل كالهدية والكلمة الطيبة أو التوسيط أو غير ذلك.
وانظر الفتوى رقم:
35285
.
والله أعلم.