عام

سؤالي هو أنني خطبت منذ خمسة أشهر تقريبا وكان من اختارها لي أهلي وبالأخص أمي التي أصرت عليها دون موافقتي وأوشك المرض عليها ولم تقبل مسامحتي وصارت تغضب علي إن لم أوافق على هذه الفتاة ولكنني استسلمت خوفا على أمي ولقد مرضت وخفت عليها أن يحدث لها شيء لا سمح الله بعد الضغوط وبعد أن تم كتب الكتاب أي الخطوبة حاولت أن أفهم الفتاة والتقرب إليها والانسجام معها وحاولت أن أحبها لكنني فشلت ولا أريد الاستمرار وأريد فسخ العقد بيني وبينها وذلك لعدة أسباب، علما بأنها ذات خلق وهي إنسانة لا ينقصها أخلاق فهي من عائلة محافظة شريفة يعني ( الجمال الداخلي كامل ) لكن للأسف لا أريدها ولا أريد أن أظلم نفسي معها ولا أظلمها ولا أعرف ما العمللا أريد أن أطيل عليكم أرجو أنني أوصلت لكم البينةوأرجوكم مساعدتي فأنا لا أطيق الخداع فساعدوني بجوابكم الشافي جزاكم الله كل الخير فأنا في حالة يأس والعقل مشوش أرجو أن لا تطيلوا بالا جابة

رقم الفتوى: 56486
دلالات الفتوى:# عليها# الاستمرار# الفتاة# البينةوأرجوكم# والانسجام

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فاعلم أخي الكريم أنه لا يلزمك طاعة أمك في الزواج من هذه المرأة أو الاستمرار معها، ولكن ينبغي أن تسترضي أمك بما تراه مناسبا من الوسائل كالهدية والكلمة الطيبة أو التوسيط أو غير ذلك. وانظر الفتوى رقم: 35285 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة