الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيوم الإثنين من الأيام التي يسن صيامها لما ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يواظب على صيامها، وللتعرف على تلك الأيام التي يستحب صيامها، راجع الفتوى رقم:
3423
.
أما صيامه بمناسبة معينة مثل ما ذكرت فهذا لم يدل دليل على مشروعيته، وبالتالي فلا ينبغي الإقدام على ذلك، ثم على المسلمين جميعاً التضامن مع إخوانهم في فلسطين وغيرها من البلاد التي تتعرض لنكبات فيها، وهذا التضامن يشمل الدعاء ونحوه من كل ما ينفعهم، وحول أسباب النصر للمسلمين على أعدائهم إضافة إلى أسباب تأخره نحيلك إلى الفتوى رقم:
27216
، والفتوى رقم:
41227
.
والله أعلم.