الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد جاء في كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار ص
229 مسجد تبوك: قال ابن زبالة: يقال له مسجد التوبة. قال المطري: وهو من المساجد التي ابتناها عمر بن عبد العزيز، قال المجد: دخلته غير مرة، وهو عقود مبنية بالحجارة أ.هـ.
فنسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أو تسميته بذلك غير صحيحة، فاسمه الصحيح مسجد التوبة أو مسجد تبوك.
والله أعلم.