الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد روى
الترمذي
في السنن والحاكم في المستدرك عن
جابر
قال: كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وسلم: فأقبل
سعد بن أبي وقاص،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
هذا خالي فليرني امرؤ خاله
. صححه
الحاكم
ووافقه
الذهبي
.
وقد ذكر
ابن حجر
في التلخيص أن خؤولة
سعد
للنبي صلى الله عليه وسلم من جهة أمه
آمنة
، لأنها من فخذه بني زهرة.
وذكر أيضاً أنه وقع مثل هذا في حق
أبي طلحة الأنصاري
. رواه
الحاكم
عن
أنس.
وأن
خؤولة
أبي طلحة
له من جهة أم والده، لأنها من فخذه بني النجار.
والله أعلم.