عام

أريد معرفة الحديث الذي فيه هذه الجملة أعتقت وليدة ولم تستأذن النبي فقال لها لو أعطيتها أخوالك كان أعظم.

رقم الفتوى: 54885
دلالات الفتوى:# أعتقت# أعطيتها# البخاري# تستأذن# أخوالك

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالحديث الذي تسأل عنه قد أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن كريب مولى ابن عباس أن ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها أخبرته: أ نها أعتقت وليدة ولم تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه قالت: أشعرت يا رسول الله أني أعتقت وليدتي، قال أو فعلت؟ قالت: نعم، قال: أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك . وهذا لفظ البخاري . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة