الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالحديث الذي تسأل عنه قد أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن كريب مولى
ابن عباس
أن
ميمونة بنت الحارث
رضي الله عنها أخبرته: أ
نها أعتقت وليدة ولم تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه قالت: أشعرت يا رسول الله أني أعتقت وليدتي، قال أو فعلت؟ قالت: نعم، قال: أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك
. وهذا لفظ
البخاري
.
والله أعلم.