بسم الله الرحمن الرحيمحدثت مشاكل جمة يبننا وبين والدنا المتزوج وبداية كان لنا يد فيها ولجهلنا........ ولكن بعد أن عرفنا خطانا وجهلنا ولعلنا نقول عقوقنا وحاولنا تصحيح الأمور ولكن كان الأوان قد فاتفهذه الزوجة عرفت أن تستغل خطانا أحسن استغلال وغيرت مفاهيم والدنا ومعتقداته عن أبنائه حتى بات يكرهنا ويرفض كلامنا وسلامنا حتى نهانا عن إلقاء التحيةوبعد محاولات جمة في كل عيد ومناسبة لنطلب السماح ورفضهم وإصرارنا وتدخل بعض الأطراف سامحنا وحلت المشاكل ولكن يظهر أن هذا لم يرق للزوجة فبدأت تنخر في عقله وتسمم أفكاره علينا وتوالت المشاكل والمشكلة الأكبر (تفاهة الأسباب )وان كنا في حين نعلم أن لا حول له ولا قوة لأنها تضغط عليه من جهة وتقنعه بالدموع والمسكنة من جهة أخرى وتوالى ظلمه واتهاماته الباطلة بالسرقة والتآمر لنا ولمن حولنا لمن لا يروقهاولكنا تعلمنا من درسنا وحتى لا نكون مذنبين امام الله أولا وأخيرا أصبحنا كائنات تسمع المهانات والظلم والبهتان ولا تجيب خوفا من الله وحتى لا نكون من العاقين لوالدهمولكننا عجزنا عن إرضائه فهو راض عنا إن هي رضيت عنا وغاضب إذا غضبتواتخذ بعض القرارات الظالمة كمنعنا عن زيارة خالاتنا وأخوالنا ومنعهم عنا (قطع صلة رحم)ونحن استجبنا لهذا ورضينا، ولكن المشكلة الأكبر أنها بالغت وتجبرت وظلمت ربما لأننا بالغنا في سكوتنا طلبا لرضا الله أولا ورضا الوالد أخيرا.فهل نعتبر من العاقين مع العلم أننا أخطأنا في السابق وفي حقها على الأغلب لا في حقه وإن كان خطؤنا دفاعا عن النفس لا أكثر ولكن الأسلوب كان كرفع الصوت عليها وما إلى ذلك ولكننا الان مطيعون له ولها ولكن الأمر لم يعد يرضيها ماذا علينا أن نفعل، أفيدونا أفادك الله؟