الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الثعلب ونحوه من الحيوانات لا بأس باقتنائها بشرط إحسان معاملتها بالإنفاق عليها، وعدم تعذيبها، ففي نهاية المحتاج
لشهاب الدين الرملي
الشافعي:
ويمتنع اقتناء الخنزير مطلقاً، ويحل اقتناء فهد وفيل وغيرهما.
انتهى
وراجع الفتوى رقم:
2993
.
ولا يقاس الثعلب ونحوه من الحيوانات على الكلب، لأن الأصل في الحيوان الطهارة، فالثعلب طاهر، بل ذهب بعض أهل العلم إلى جواز أكله كما هو معتمد مذهب الشافعية.
والله أعلم.