الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالصفرة والكدرة هما دم أصفر كماء الجروح ـ الصديد ـ أو متكدر بين الصفرة والسواد، قال
الرملي
:
وهما ليسا من ألوان الدم، وإنما هما كالصديد
، قال
ابن حجر الهيتمي
:
نفي الدموية عنهما من أصلها ليس بصحيح
.
وأما اتصالهما فهو أن يتصلا بدم الحيض بحيث لا ترى الحائض الطهر بين الحيض وبينهما، وعليه فلا يصح تحديد الانفصال بينهما بالساعات ونحوها ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم:
32879
.
وننبه الأخ السائل إلى أن ما نقل عن
عائشة
رضي الله عنها ليس فيه زيادة ( إذا اتصلت به ) إنما هو روي بلفظ:
كنا نعد الصفرة والكدرة حيضاً
، وهو ضعيف قال الإمام
النووي
رحمه الله في المجموع:
لا أعلم من رواه بهذا اللفظ لكن صح عن عائشة رضي الله عنها قريب من معناه
.
والله أعلم.