الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن اسم السورة في الأصل يطلق على المنزلة من البناء، ومن هذا سورة القرآن لأنها منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى، كذا نقل صاحب اللسان عن
الجوهري
.
وأما الأبصار فهو جمع لبصر، وفسر
الليث
البصر بالعين، وفسره
ابن سيده
بحس العين.
والله أعلم.