عام

أود أن أعرف سند الحديث الشريف: إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه. مع إيراد نصه كاملاً وإن كانت هناك أحاديث مشابهة أيضاً حول نفس الموضوع؟ وجزاكم الله خيراً.

رقم الفتوى: 53372
دلالات الفتوى:# عملاً# عائشة# الألباني# الحديث# أحدكم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلفظ الحديث: إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه . رواه الطبراني في الأوسط، وأبو يعلى وغيرهما عن عائشة رضي الله عنها، وصححه الألباني في السلسلة لشواهده، وفي رواية: إن الله يحب من العامل إذا عمل عملاً أن يحسن . صححه الألباني . وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملاً أثبته . رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها. قال المناوي في فيض القدير: أي أحكم عمله بأن يعمل من كل شيء بحيث يدوم دوام أمثاله، وذلك محافظة على ما يحب ربه ويرضاه . انتهى. وروى مسلم عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله كتب الإحسان على كل شيء . وقال علي بن أبي طالب : قيمة المرء ما يحسن . انتهى. وروي عن عائشة رضي الله عنها: إن الله لا يقبل عمل امرئ حتى يتقنه، قالوا: يا رسول الله، وما إتقانه؟ قال: يخلصه من الرياء والبدعة . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة