الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالصحيح من أقوال أهل العلم جواز الدعاء بخيري الدنيا والآخرة بما ورد في الشرع وبما لم يرد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
ثم ليختر من الدعاء أعجبه إليه فيدعو
. رواه
البخاري
عن
عبد الله بن مسعود
. ولكن التحديد بالعشر أو بغيرها يفتقر إلى دليل من الشرع فالتحديد بابه التوقيف، كما قال
ابن قدامة
في المغني:
فينبغي أن يستبدل هذا الدعاء بما ورد في السنة:
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن سهلاً إذا شئت
.
رواه
ابن حبان
في صحيحه باب ذكر ما يستحب للمرء سؤال الباري جل وعلا تسهيل الأمور عليه إذا صعبت. وصححه
الألباني
في الصحيحة.
وراجع الفتوى رقم:
1390
. لمزيد من الفائدة.
والله أعلم.