الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد دلت نصوص الكتاب والسنة على شؤم المعاصي، وأنها من أسباب البلايا والرزايا التي تصيب الإنسان في حياته وبعد مماته إذا لم يتب منها.
قال الله تعالى:
وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ
{الشورى:30}، وقال تعالى:
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
{السجدة:21}، وقال تعالى:
يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا
{البقرة:
276}، وفي سنن
ابن ماجه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
لا يزيد في العمر إلا البر، ولا يرد القضاء إلا الدعاء، وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه
. والحديث في مسند
أحمد
أيضا.
وفي جامع العلوم والحكم نقلا عن بعض السلف قال:
إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق خادمي ودابتي.
وفيه:
وإن الله يحفظ العبد بصلاحه وبعد موته في ذريته.
كما قيل في قوله تعالى:
وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً
{الكهف: 82}.
ولمزيد من الفائدة نرجو أن تطلع على الفتوى رقم:
43091
والفتوى رقم:
27524
.
والله أعلم.