الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالعشق هو إلافراط في الحب، ويكون في عفاف الحب ودعارته، والأصل فيه الرجل يعشق المرأة. قال
ابن القيم
:
العشق والشرك متلازمان وإنما حكاه الله عن المشركين من قوم لوط، وعن امرأة العزيز
، وذكر الشيخ
بكر أبو زيد
عن أكثر أهل العلم المنع من إطلاقه على الله أو على رسوله خلا فا للصوفية ( راجع معجم المناهي اللفظية )، أما حب البلدان وغيرها فالأولى التعبير عنه بالحب لا العشق، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حق مكة:
ما أطيبك من بلد وأحبك إلي
) رواه
الترمذي
وصححه
الألباني
.
وقوله:
أحد جبل يحبنا ونحبه
. رواه
البخاري
.
والله أعلم.