عام

السؤال الثاني: ما حكم من ينعت أباه في مماته, ويدعو له بعدم الرحمة والمغفرة؟ ولكم جزيل الشكر والعرفان، أرجو إعلامنا باسم الشيخ المفتي إن أمكن ذلك.

رقم الفتوى: 51872
دلالات الفتوى:# الرحمة# مماته# تعالى# أبويه# ارْحَمْهُمَا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالدعاء على الوالد بعدم الرحمة بعد مماته من أقبح العقوق والعياذ بالله، وهو مناف لقول الله تعالى: وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا {الإسراء:24}، ومناف لقول النبي صلى الله عليه وسلم لمن سأله عما إذا كان بقي شيء يبر به أبويه بعد موتهما، قال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهما. رواه أبو داود عن أبي أسيد مالك بن ربيعة ، وعلى هذا الفاعل أن يتوب إلى الله تعالى ويستغفره مما ارتكبه في حق أبويه. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة