الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالدعاء على الوالد بعدم الرحمة بعد مماته من أقبح العقوق والعياذ بالله، وهو مناف لقول الله تعالى:
وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
{الإسراء:24}، ومناف لقول النبي صلى الله عليه وسلم لمن سأله عما إذا كان بقي شيء يبر به أبويه بعد موتهما، قال:
نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهما.
رواه
أبو داود
عن
أبي أسيد مالك بن ربيعة
،
وعلى هذا الفاعل أن يتوب إلى الله تعالى ويستغفره مما ارتكبه في حق أبويه.
والله أعلم.