عام

راتبي مليون دينار عراقي، وأستلمه من منفذ لصرف الرواتب. ولكن قبل الاستلام، أخذتُ قرضًا قدره 300 ألف دينار، بضمان بطاقة الماستر، حيث تبقى البطاقة لدى المكتب، وعند استلام الراتب يتم استقطاع مبلغ القرض (300 ألف) كاملًا، دون أي فوائد. فهل هذا القرض حلال أم حرام؟

رقم الفتوى: 516067
دلالات الفتوى:# القرض# البطاقة،# الاستلام،# الماستر،# المقترض،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد ذكرت أنك ترد المبلغ الذي اقترضته من منفذ الصرف بدون زيادة. وعليه؛ فهو من باب القرض الحسن، وهو قرض حلال، ما لم ينتفع المقرض بشيء من المقترض، سواء في استخدام تلك البطاقة، أو أي نفع آخر مشترط في القرض لم تتم الإشارة إليه. وأمّا وضع تلك البطاقة، فهو من باب الرهن بمبلغ القرض، ولا نرى مانعًا شرعيًا منه، وراجع الفتوى: 397897 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة