الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس للمرء أن يطيع أباه ولا غيره في معصية الله. قال النبي صلى الله عليه وسلم:
لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف
. متفق عليه من حديث
علي،
وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
السمع والطاعة على المرء فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة
.
وصلاة الجماعة واجبة في أرجح الأقوال. فلا تطع أباك في تركها وبره في غيرها. وراجع في هذا الفتوى رقم:
3880
والفتوى رقم:
3198
.
والله أعلم.