الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان ابن خالك رضع من أمّك رضاعًا مُحرِّما؛ فهو أخوك من الرضاع، وكذا جميع إخوتك وأخواتك إخوة له من الرضاع.
قال
ابن قدامة
-رحمه الله- في عمدة الفقه:
فمتى أرضعت المرأة طفلاً صار ابنا لها وللرجل الذي ثاب اللبن بوطئه، فيحرم عليه كل من يحرم على ابنها من النسب
. انتهى.
وقال في المقنع:
وإِذا حملت المرأة من رجل يثبت منه نسب ولدها فَثَابَ لها لبن فأرضعت به طفلاً، صار ولداً لهما؛ في تحريم النكاح، وإِباحة النظر، والخلوة، وثبوت المحرمية
. انتهى.
ولمعرفة الرضاع المُحرِّم، راجعي الفتوى:
52835
.
والله أعلم.