الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز حمل الخمر إلا لغرض صحيح -كإراقتها، وإتلافها-، ويتأكد المنع إذا كان حملها إلى بيت من بيوت الله تعالى الذي يصان عن مثل هذه القاذورات الحسيّة والمعنوية.
جاء في الحديث
عن
ابن عباس
-
رضي الله عنهماـ قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أتاني جبريل، فقال: يا محمد؛ إن الله عزَّ وجلَّ لعن الخمر وعاصرها، ومعتصرها، وشاربها، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومبتاعها، وساقيها، ومستقيها
. رواه
أحمد
،
و
ابن حبان
،
والحاكم،
وصححه.
وروى
أبو داود
وغيره عن
ابن عمر
-
رضي الله عنهماـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لعن الله الخمر، وشاربها، وساقيها، وبائعها، ومبتاعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه
.
والله أعلم.