الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن حامل القرآن الذي حفظه ابتغاء وجه الله وعمل به نرجو الله له أن يؤمنه من العذاب، وسيأتي القرآن يحاج عنه يوم القيامة ويشفع فيه كما في الحديث:
يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما
. رواه
مسلم
.
وأما من حفظه رياء أو لم يعمل به فإنه يخاف عليه من العذاب،
فقد ثبت في الحديث أن أول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة: منهم:
رجل جمع القرآن رياء.
وراجع الفتاوى التالية أرقامها:
16596
،
19251
،
35857
،
45534
.
والله أعلم.