الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان ما جرى بينك وبين المدير قد حصل على سبيل الشرط الملزم في العقد، فيجب الوفاء به، ولا يصح التراجع عنه؛ لقول الله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
{المائدة:1}، وقول النبي صلى الله عليه وسلم:
المسلمون على شروطهم
. رواه
البخاري
تعليقًا، و
أبو داود
، و
الترمذي
، وقال:
حسن صحيح
. وصححه
الألباني
.
وأمّا إن حصل على سبيل التطوع والمعونة، فيستحب الوفاء به، ولا يجب، وراجع في ذلك الفتاوى:
12729
،
17057
،
124697
.
والله أعلم.