الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي ورد في علاج الصداع أن النبي صلى الله عليه وسلم:
كان إذا نزل عليه الوحي صدع، فيغلف رأسه بالحناء
.
رواه
ابن السني وأبو نعيم
في الطب عن
أبي هريرة،
وضعفه
السيوطي
.
وفي
البخاري
عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال في مرض موته:
وارأساه، وكان يعصب رأسه في مرضه
. وروى
البخاري
في تاريخه،
وأبو داود
في سننه أنه صلى الله عليه وسلم
ما شكى إليه أحد وجعا في رأسه إلا قال له:
احتجم
.
ولم نر ـ فيما وقفنا عليه - أن آية أو آيات بعينها وردت في خصوص علاج ذلك، إلا أن عموم القرآن شفاء، لقوله تعالى:
وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين
[ الإسراء :82]. وقوله صلى الله عليه وسلم:
خير الدواء القرآن.
رواه
ابن ماجة
وفيه ضعف.
والله أعلم.