الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ذكر أكثر المفسرين في تفسير هذه الآية: أنها كانت عاقراً لا يصلح رحمها للحمل وللولادة، فأصلح الله رحمها للحمل. روي عن
ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير،
ويدل لذلك قول زكريا:
قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ
[آل عمران: 40].
وقد روي عن
ابن عباس:
أنه كان في لسانها طول فأصلحه الله تعالى. رواه
الحاكم
وقال
الذهبي
فيه
طلحة بن عمرو
واه. وقد رجح
ابن كثير
القول الأول.
والله أعلم.