عام

ما مدى صحة هذه القصة أنه كان للحسن -رضي الله عنه- خوانا عظيما في المدينة؟وما هو المرجع في هذا؟

رقم الفتوى: 501451
دلالات الفتوى:# قَالَ# القصة# الحسن# كَانَ# ويمسك

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلم نقف على القصة التي ذكرتها. وعلى كل: فإن الحسن بن علي -رضي الله عنهما- كان مشهورا بالجود والسخاء. قال العجلي في الثقات: كَانَ حَلِيمًا ‌سخيا ‌سيدا . اهـ. وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء: وَقَدْ كَانَ هَذَا الإِمَامُ سَيِّداً، وَسِيماً، جَمِيْلاً، عَاقِلاً، رَزِيناً، ‌جَوَاداً، ‌مُمَدَّحاً، خَيِّراً، دَيِّناً، وَرِعاً، مُحتشِماً، كَبِيرَ الشَّأْنِ . اهـ. وأخرج ابن سعد في الطبقات، و الطبراني في المعجم الكبير: عن الْمُسَيِّبُ بْنُ نَجَبَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ-رضي الله عنه-: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ خَاصَّةِ نَفْسِي وَأَهْلِ بَيْتِي؟ قُلْنَا: بَلَى. قَالَ: أَمَّا حَسَنٌ: فَصَاحِبُ ‌جَفْنَةٍ ‌وَخِوَانُ ... .انتهى. وفي حلية الأولياء لأبي نعيم : علي بن زيد بن جدعان. قال: خرج الحسن بن علي من ماله مرتين، وقاسم الله -تعالى- ماله ثلاث مرار؛ حتى إن كان ليعطي نعلا ويمسك نعلا، ويعطي خفا ويمسك خفا . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة