الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم نقف على القصة التي ذكرتها.
وعلى كل: فإن
الحسن بن علي
-رضي الله عنهما- كان مشهورا بالجود والسخاء.
قال
العجلي
في الثقات:
كَانَ حَلِيمًا سخيا سيدا
.
اهـ.
وقال
الذهبي
في سير أعلام النبلاء:
وَقَدْ كَانَ هَذَا الإِمَامُ سَيِّداً، وَسِيماً، جَمِيْلاً، عَاقِلاً، رَزِيناً، جَوَاداً، مُمَدَّحاً، خَيِّراً، دَيِّناً، وَرِعاً، مُحتشِماً، كَبِيرَ الشَّأْنِ
.
اهـ.
وأخرج
ابن سعد
في الطبقات، و
الطبراني
في المعجم الكبير:
عن الْمُسَيِّبُ بْنُ نَجَبَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ-رضي الله عنه-: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ خَاصَّةِ نَفْسِي وَأَهْلِ بَيْتِي؟ قُلْنَا: بَلَى. قَالَ: أَمَّا حَسَنٌ: فَصَاحِبُ جَفْنَةٍ وَخِوَانُ ...
.انتهى.
وفي حلية الأولياء
لأبي نعيم
:
علي بن زيد بن جدعان. قال: خرج الحسن بن علي من ماله مرتين، وقاسم الله -تعالى- ماله ثلاث مرار؛ حتى إن كان ليعطي نعلا ويمسك نعلا، ويعطي خفا ويمسك خفا
.
والله أعلم.