عام

كانت زميلة لي تقول: إن من اغتاب أحدا بصفة فيه، فجزاؤه 70 سنة في قعر جهنم، وإذا لم تكن الصفة فيه، فجزاؤه 140 سنة في قعر جهنم.فكنت أريد التحقق من صحة ذلك؟

رقم الفتوى: 500989
دلالات الفتوى:# فجزاؤه# جهنم،# هؤلاء# مؤمنا# وصدُورَهُم،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإنا لم نطلع بعد البحث على ما يفيد صحة هذا، ولكن ثبت في عقوبة المغتاب حديثُ أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لما عُرج بي مررتُ بقوم لهم أظفارٌ من نُحاسٍ، يخمشونَ بها وجُوهَهُم وصدُورَهُم، فقلت: مَن هؤلاء يا جبريلُ؟ قال: هؤلاء الذين ‌يأكلُون ‌لحومَ ‌الناس، ويقعونَ في أعراضِهِم . أخرجه أبو داود. وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من قال في مؤمن ما ليس فيه، أَسْكَنَهُ اللهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حتى يخرج مما قال. رواه أحمد و أبو داود . وقال صلى الله عليه وسلم: من حمى مؤمنا من منافق يَعِيبُهُ ، بعث الله -تبارك وتعالى- ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مؤمنا بشيء يريد به شينه، حبسه الله -تعالى- على جسر جهنم حتى يخرج مما قال . رواه أحمد و أبو داود . وثبت في تحريم ذكر المرء بما فيه، وبما ليس فيه، ما روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره. قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بَهَتَّهُ . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة