عام

أنا سيدة متزوجة وعندي أولاد في المدارس تعينت حديثا في وظيفة براتب جيد جدا، ولكن زوجي راتبه كله ديون، فأنا من يصرف على البيت والأولاد، ووالدتي أطال الله في عمرها ليس لديها إدارة مالية جيدة فهي تحصل على راتب والدي المتوفى التقاعدي، وهو تقريبا في نفس راتبي الجديد، وكذلك أنا وأخواتي لا نقصر معها، ولكن هي تريد المزيد، والآن طلبت مني أخذ قرض كبير جدا من أجل أن تسدد ديون أخي الإتكالي الذي ترك الوظيفة وجعلها تصرف عليه. وأنا لا أحب الديون، وأرى أن أولادي وبيتي أحق من أخي، كذلك زوجي يرفض أن آخذ القرض. وأنا أخاف من زعلها فهي دائما ما تبتزني عاطفيا وتقول بأني مقصرة معها، والعكس صحيح، فماذا أفعل؟

رقم الفتوى: 500575
دلالات الفتوى:# غضبها،# معها،# استرضائها،# والأولاد،# التقاعدي،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا تجب عليك طاعة أمّك في الاقتراض من أجل سداد دين أخيك، وامتناعك من ذلك ليس فيه تقصير في حقّها، وإذا غضبت منك لهذا السبب؛ فلا يضرك غضبها، لكن عليك برّها والإحسان إليها، والاجتهاد في استرضائها، والتخلص من غضبها، بالمداراة والاعتذار والكلام اللين واستعمال المعاريض. وانظري الفتوى: 328750 والله أعلم.

فتاوى ذات صلة