عام

أعمل أنا وأخي في محل أبي، مع العلم أننا ليست بيننا خيانة، وتربينا على الحلال -والحمد لله-.وإن أراد أخي أن يأخذ من أموال المحل لحاجة له، أو لزوجه أخذ ما أراد، ولا أنظر لذلك، ومرة يعلمني، ومرة لا يعلمني، وأنا راض بذلك.فهل يجوز لي أن آخذ من هذا المال المتواجد في محلنا دون علم أخي، أو أبي لحاجتي في إطار المعروف، وفي حدود حاجتي، أم لا بد من إعلامهما عن الكبيرة والصغيرة؟مع العلم أنني أتحرج من كثرة الطلب، كما أنني موظف حكومي، وأعطي ثلثي راتبي لأبي في البيت، والثلث الآخر لزوجتي وبناتي، ومصروفي الشخصي وكسوتي كل عام من هذا المحل.أرجو الإفادة.وجزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 499918
دلالات الفتوى:# يعلمني،# الفتوى# العلم# المال# الإفادةوجزاكم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا يجوز لك أن تأخذ شيئا من محل أبيك دون إذنه، وكل ما ذكرت لا يبيح لك أخذ مال والدك دون علمه، ولا يجوز لك السماح لأخيك بأخذ المال دون إذن أبيك بذلك، وانظر الفتوى: 480610 لكن يحق لكما مطالبة والدكما بأجرة عملكما معه، إذا لم تكونا متبرعين بالعمل، أو جرى العرف بالمسامحة في ذلك، وراجع الفتوى: 32659 والله أعلم.

فتاوى ذات صلة