عام

لديَّ مكتبة أبيع فيها كتبا إسلامية، وأستورد الكتب من مختلف البلاد.مثلا: أتواصل مع مكتبة في بلد ما، وأطلب الكتب، وترسل هذه المكتبة الطلب على عنوان معين، وأنا أتكفل بالشحن، وتكاليف الشحن جميعها، والطرد إذا لم يصلني المكتبة ليس عليها شيء، ولا تتكلف بالتعويض.السؤال: انتبهت أن المكتبة تبيع داخل بلدهم بسعر، وللعملاء خارج بلدهم بسعر مضاعف، مع أنهم لا يتكفلون بأية أضرار تحصل للطرد خلال الشحن، أو إذا ضاع الطرد، وتكاليف الشحن، ومتابعة الشحن تكون علينا نحن فقط، والمكتبة ترسل الطلب على عنوان داخل بلدهم، وأدفع تكاليف الإرسال.هل يمكنني أن أكلف صديقا أو قريبا داخل بلدهم بشراء الكتب من المكتبة بالأسعار التي يعطونها داخل البلد، ثم يقوم هو بإرسالها لنا مع شركة الشحن. وبهذه الطريقة أحصل على الكتب بأسعار أقل.

رقم الفتوى: 499783
دلالات الفتوى:# المكتبة# الكتب# الشحن# بلدهم# وتكاليف

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا حرج من حيث الأصل في توكيل غيرك بشراء الكتب، ثم شحنها لك، من أجل الحصول على سعر أفضل من شراء الكتب بنفسك. إلا لو فرض أن البائع يشترط لمن يخفض له السعر توفر صفة معينة لا تتوفر فيك -مثل الإقامة بتلك البلد مثلا- ففي هذه الحالة لا يجوز توكيل غيرك للاستفادة من ذلك التخفيض، وانظر الفتويين: 77952 477040 والله أعلم.

فتاوى ذات صلة