عام

خطبت فتاة منذ زمن بعيد، ولم يحدث وفاق، وأشعر أنني أسأت معاملتها، وظلمتها كثيرا، فهل يجوز أن أتصدق عنها -أي أنني أتصدق، وأهب ثواب الصدقة لها-؟ علما أن هذا سيتم من دون علمها تماما، وأنه لن يحدث أي تواصل بيني وبينها إطلاقا، فهي الآن متزوجة، وهل يجوز أن أدعو لها بظهر الغيب بالدعاء الصالح؟

رقم الفتوى: 498565
دلالات الفتوى:# الغيب# معاملتها،# وظلمتها# إطلاقا،# متزوجة،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فيجوز لك أن تتصدق عن هذه المرأة، وتهب لها ثواب الصدقة، قال الحجاوي -رحمه الله- في الإقناع: وكل قربة فعلها المسلم، وجعل ثوابها، أو بعضها، كالنصف، ونحوه لمسلم، حي، أو ميت جاز، ونفعه لحصول الثواب له . انتهى. ويجوز لك الدعاء لها؛ ل قوله -صلى الله عليه وسلم-: من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل . رواه مسلم. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة