الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالتسمية باسم (الجرَّاح) معروفة عند العرب قديما؛ وقد تسمى بهذا الاسم المسلمون، وهو منقول من صيغة المبالغة من الجرح، ويوصف به الطبيب الذي يعالج بالجراحة. جاء في (المعجم الوسيط):
(الْجرَّاح) الَّذِي يعالج بالجراحة
. انتهى.
وعليه؛ فلا حرج بالتسمي بهذا الاسم، والأفضل أن يختار الوالدان للولد أحسن الأسماء، كعبد الله، وعبد الرحمن، ومحمد، وأحمد، وأسماء الأنبياء.
وانظر للفائدة الأسماء المكروهة، والممنوعة في الإسلام في الفتوى:
12614
.
والله أعلم.