عام

يعلم وقت الأذان الثاني بعلامات معينة تبين دخول وقت الفجر. كيف كان يعرف توقيت الأذان الأول قديما، ولم تكن آنذاك ساعة؟

رقم الفتوى: 496702
دلالات الفتوى:# الليل# الأذان# المالكي# الأخير# الأول

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الأذان الأول لصلاة الصبح يبدأ وقته من سدس الليل الأخير على القول المشهور عند المالكية. قال الحطاب المالكي في مواهب الجليل: والصبح يؤذن لها على المشهور من سدس الليل الأخير إلى طلوع الفجر . اهـ. أما عن كيفية معرفة بداية وقت الأذان الأول لصلاة الصبح، فهذا يعرفه المهرة بعلم المواقيت (قبل وجود أجهزة التوقيت الحديثة)، حيث كانوا يقسّمون الليل ـ بداية من الغروب ـ اثنتي عشرة ساعة حسب العارفين بهذا الشأن. جاء في حاشية الدسوقي المالكي: يحرم الأذان للصبح قبل سدس الليل الأخير كما ذكره علي الأجهوري في حاشيته على الرسالة، ويعتبر الليل من الغروب، وقول البدر القرافي: السدس ساعتان، مبني على أن الليل اثنتا عشرة ساعة دائما، وأن الساعة تصغر، وتكبر . اهـ. وقال محمد الأمير المالكي في ضوء الشموع: ويعتبر الليل من الغروب، وقول البدر: السدس ساعتان، مبني على أن الليل اثنتا عشرة ساعة دائمًا، إلا أنها تصغر، وتكبر، كما هو اصطلاح أهل الميقات . اهـ. وقد اقتصرنا على نقول المالكية؛ لأن السائل من بلد يسود فيه المذهب المالكي؛ كما هو معروف. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة