الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن غلبة الظن في العلم بحال الشيء المشترى
تنزل منزلة العلم كما هو الشأن في أغلب أحكام الشريعة.
قال
الشاطبي
في الاعتصام:
الحكم بغلبة الظن أصل في الأحكام
. اهـ
وجاء في القواعد
للمقري
قوله:
قاعدة: المشهور من مذهب مالك أن الغالب مساو للمحقق في الحكم
. اهـ
وقال
ابن نجيم
الحنفي في الأشباه والنظائر:
وغالب
الظن عندهم ملحق باليقين، وهو الذي يبتنى عليه الأحكام يعرف ذلك من تصفح كلامهم في الأبواب
. اهـ.
ومن القواعد الفقهية المقررة قاعدة: العمل بأكبر الرأي جائز.
قال
محمد صدقي
في موسوعة القواعد الفقهية:
المراد بأكبر الرأي: غلبة الظن، والإدراك للجانب الراجح فمفاد القاعدة: أن عند عدم اليقين يكفي غلبة الظن في بناء الأحكام عليها؛ لأن القطع في أكثر الأحكام متعذر
. اهـ، وراجعي للفائدة الفتوى:
441343
.
والله أعلم.