الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه تشرع قراءة تَلَقَّفُ بفتح اللام وتشديد القاف؛ فقد قرأها بذلك جمهور القراء، وقرأها
حفص
بتخفيف القاف وسكون اللام.
كما قال
الجزري
في النشر في القراءات العشر:
(واختلف) في: تلقف ما هنا وطه والشعراء، فروى حفص بتخفيف القاف في الثلاثة، وقرأ الباقون بتشديدها فيهن
. اهـ.
وقد بين
أبو شامة
توجيه القراءتين في إبراز المعاني من حرز الأماني، فقال:
فقراءة حفص من لقف يلقف كعلم يعلم، وقراءة الباقين أصلها تتلقف فحذفت التاء الثانية تخفيفا؛ كقوله تعالى: {تنزل الملائكة والروح فيها}
. اهـ.
والله أعلم.