الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله تعالى أن يشفيها ويعافيها، ونرجو أن تكون معذورة، وأن يكتب الله تعالى لها أجر ما كانت تعمل في صحتها، ف
في حديث
البخاري:
إذا مرض العبد، أو سافر، كتب له مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما
.
وأما أنتم: فعليكم أن تبذلوا وسعكم، وتقدموا طلبا للمستشفى بستر ما لا يحتاج لكشفه من الجسد، عملا بقوله تعالى:
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ
{التغابن: 16}.
ولا إثم عليكم إذا لم يتيسر ذلك، لقوله تعالى:
لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا
{البقرة:
286}.
والله أعلم.