الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا حرج في الدعاء بهذا اللفظ، لأن الدعاء يجوز بكل لفظ ليس فيه إثم ولا قطع رحم.
قال الإمام
مالك
في المدونة:
وللمصلي أن يدعو بجميع حوائجه لدنياه وأخراه، وبلغني عن عروة قال: إني أدعو الله في حوائجي كلها في الصلاة حتى في الملح
.
وفي الحديث:
ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأله شسع نعليه
. رواه
أبو
يعلى
وحسنه
الألباني
.
وفي الحديث:
يستجاب لأحدكم ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل
. رواه
مسلم
.
والله أعلم.