الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما تفعلينه شيء حسن جميل، نسأل الله أن يكتب أجركِ عليه، وهذه الصدقة مقبولة عنكِ -إن شاء الله- ويصح أن تنوي الصدقة عن الميت من أهلكِ، أو غيرهم، كما بيناه في الفتوى:
111133
وأما الصدقة عن الحي: ففي جوازها خلاف بيناه في الفتوى:
127127
.
والله أعلم.