عام

ما صحة حديث: مقبرتان تضيئان لأهل السماء، كما تضيء الشمس والقمر لأهل الدنيا: البقيع: بقيع المدينة، ومقبرة بعسقلان؟

رقم الفتوى: 493051
دلالات الفتوى:# المدينة،# مقبرتان# السماء،# تضيئان# والقمر

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فهذا الحديث ضعيف جدا، فقد رواه ابن النجار في الدرة الثمينة في أخبار المدينة، من طريق الزبير بن بكار ، قال: حدثنا محمد بن الحسن ، عن محمد بن إسماعيل ، عن حكام أبي عبد الله الشامي ، عن أبي عبد الملك أنه حدثه حديثاً يرفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: مقبرتان تضيئان لأهل السماء، كما يضيء الشمس والقمر لأهل الدنيا: مقبرتنا بالبقيع: بقيع المدينة، ومقبرة بعسقلان . و محمد بن الحسن بن زبالة : قال عنه ابن حجر في التقريب: كذبوه . و حكام أبو عبد الله الشامي ، و أبو عبد الملك مجهولان، لا يعرفان، علاوة على ما في متنه من غرابة، ونكارة. وعموما: فإن خلو دواوين الإسلام المعروفة المشهورة كالصحاح، والسنن، والمسانيد من راوية حديث ما، قرينة بيّنة على عدم ثبوته، كما سبق تفصيل هذا في الفتوى: 358789 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة