عام

كم كان عمر عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- عند وفاة الرسول -عليه الصلاة والسلام-؟

رقم الفتوى: 492346
دلالات الفتوى:# والسلام# الرسول# الصلاة# النووي# الهجرة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن عمر -رضي الله عنه- توفي، وهو ابن ثلاث وستين سنة على أصح الأقوال، كما ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 1155)، و النووي في تهذيب الأسماء واللغات (2/ 13)، و ابن دقيق العيد في شرح الإلمام بأحاديث الأحكام (5/ 137)، و ابن الأثير في أسد الغابة (4/ 166)، وكانت وفاته كما قال النووي : يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة . انتهى. وعلى هذا؛ يكون عمر عمر -رضي الله عنه- عند وفاة الرسول -عليه الصلاة والسلام- إحدى وخمسين سنة وبضعة أشهر؛ لأن وفاة الرسول -عليه الصلاة والسلام- كانت في شهر ربيع الأول في السنة الحادية عشرة من الهجرة والله أعلم.

فتاوى ذات صلة