الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالنذر غير مشروع في الإسلام لثبوت النهي عنه، ففي الحديث المتفق عليه واللفظ
للبخاري
عن
ابن عمر
رضي الله عنهما
: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النذر، قال: إنه لا يرد شيئاً وإنما يستخرج به من البخيل.
ومع هذا فمن نذر طاعة لله تعالى وجب عليه الوفاء بها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم
: من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه
.
رواه
البخاري
وغيره، ثم إذا قدرت على الوفاء بما نذرته من القيام لزمك الوفاء به، وإن تعذر عليك ذلك لزمتك كفارة يمين؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم
: كفارة النذر كفارة اليمين
.
رواه
مسلم
وغيره.
وكفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين مسلمين أحراراً أو كسوتهم أو عتق رقبة مؤمنة، أو صيام ثلاثة أيام إذا لم يوجد أحد الثلاثة السابقة.
والله أعلم.