الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا انحصر ورثة أخيك في والديه، وإخوته، فلأمه السدس، والباقي لأبيه؛ لقوله -تعالى-:
وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ
{النساء: 11}.
ولا شيء للإخوة؛ لأنهم محجوبون بالأب. وانظري الفتوى:
387625
.
ثم إذا توفي الوالد بعد ذلك، فتركته -سواء مما ورثه من ابنه، أو غير ذلك- تنتقل إلى ورثته من كانوا، بحسب أنصبتهم الشرعية.
والله أعلم.