عام

صديقي يود بيع جواله بمبلغ مليون، و100 ألف ل.س. ذهبت إلى السوق، وسألت عن سعر الجوال، فأخبروني بأن سعره مليون، و200 ألف ل.س.هل يجوز لي شراؤه منه، وبيعه في السوق دون إخباره بذلك؟

رقم الفتوى: 489595
دلالات الفتوى:# مليون،# البائع# المكايسة،# المكارمة،# المتابعين

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا حرج عليك في ذلك، خاصة وأن البائع هو الذي حدد الثمن. والبيع والشراء من عقود المكايسة، لا المكارمة، والمعهود فيها هو حرص كل من البائع والمشتري على الكسب، فإذا حصل الرضا بين المتابعين صح البيع، فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إنما البيع عن تراض . رواه ابن ماجه ، وصححه البوصيري ، و الألباني . وانظر للفائدة الفتويين: 108071 ، 415693 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة