عام

بعد انتهاء الصلاة في المسجد يبدأ الذي أذَّن أو شخص آخر، أو أحيانًا الإمام بذكر الله بهذه الطريقة: يقول: سبحانك يا معبود، سبحانك، سبحان الله. يقولها جهرًا، ثم لا يجهر بشيء لفترة. ثم يقول جملة ربما عن الحمد، ثم لا يجهر بشيء، ثم تحدث الحالة نفسها، ويصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- عدة مرات جهرًا، ويرفع يديه للدعاء، ومعه مأمومون لكن بدون أي كلام، لكن جميعهم يرفعون أيديهم بنفس الوقت، ومنهم من يقول: لا إله إلا الله جهرًا عدة مرات.فماذا أفعل: هل يجب نصحهم أم في الأمر سعة، علمًا أنهم يكررون ذلك، والعبارات التي يقولونها هي نفسها ودائمًا؟ وهل في ذلك أثر عن السلف؟

رقم الفتوى: 488890
دلالات الفتوى:# الإمام# جهرًا،# الفتوى# النبي# مراتفماذا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فترتيب هذا الذكر من الإمام والمؤذن والمصلين على هذا النحو مما يدخل في حد البدعة الإضافية؛ لأن تشبيه غير المسنون بالمسنون يجعله من البدع، كما بيناه في الفتوى: 55065 . ومن ثم؛ فعليك أن تناصح هؤلاء الفاعلين لهذا الأمر، وتبين لهم عدم ورود ما يفعلونه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- والسلف الصالح. فإن استجابوا لك؛ فالحمد لله، وإن لم يستجيبوا؛ فقد فعلت ما عليك، والحمد لله. ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى: 326134 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة